أهداف خدمة المجتمع والبيئة

الاعداف للبيئة وخدمة المجتمع


أهداف قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة

انطلاقاً من رسالة الكلية فى توظيف الفنون التطبيقية كأداة للتغيير الإيجابي، يتبنى القطاع الأهداف الاستراتيجية التالية، والتي تتجاوز المفهوم التقليدي للخدمات لتُرسّخ دور الكلية كشريك فاعل في بناء الجمهورية الجديدة

أولاً: تعزيز الاستدامة البيئية والاقتصاد الدائري
- الانتقال من مفهوم "الحفاظ على البيئة" إلى مفهوم "الاقتصاد الدائرى والإنتاج الأخضر"، من خلال تنفيذ مشروعات تصميمية تطبيقية تعتمد على تدوير المخلفات وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وجمالية.
- نشر الوعي البيئى المتخصص، وليس المجرد، عبر تنظيم قوافل تنموية وندوات تفاعلية تهدف إلى تغيير السلوك المجتمعى نحو الاستهلاك المستدام، مع ربط ذلك بمعايير الجودة والسلامة المهنية فى التصميم.

ثانياً: التمكين المهني وريادة الأعمال للخريجين
- تجاوز فكرة "التأهيل لسوق العمل" إلى "ريادة الأعمال الإبداعية وصناعة فرص العمل"، عبر تقديم برامج تدريبية نوعية معتمدة، وورش عمل تطبيقية متخصصة، تُؤهل الخريجين لمواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وتُمكنهم من إنشاء مشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة.
- بناء جسور تواصل مستدامة مع مؤسسات التوظيف وهيئات الاعتماد المهني، لضمان التوظيف المباشر، ومتابعة الخريجين ميدانياً لضمان جودة مخرجات الكلية وملاءمتها لمتغيرات السوق.

ثالثاً: تحويل الكلية إلى بيت خبرة واستشارات صناعية
- تعزيز التعاون المؤسسي مع القطاعات الصناعية والتجارية، ليس فقط لتقديم حلول تصميمية، بل لتشكيل "مراكز تميز" تقدم استشارات فنية وتكنولوجية متكاملة، تسهم فى تطوير المنتج المحلى، وزيادة قدرته التنافسية، وحل مشكلات الإنتاج
- تفعيل عقود الشراكة والبحث التطبيقى الممول من الصناعة، بما يضمن تحقيق قيمة مضافة ملموسة لكلا الطرفين، ويعزز من الموارد الذاتية للكلية واستدامتها المالية

رابعاً: ترسيخ الدور الإنسانى والتنموى الشامل
- تنفيذ مبادرات نوعية تستهدف الفئات الأولى بالرعاية والمناطق الأكثر احتياجاً، باستخدام التصميم كأداة للتمكين الاجتماعى( كتصميم منتجات مساعدة لذوي الهمم، أو تطوير الهوية البصرية، ودعم المشروعات الصغيرة في القرى)
- بناء قاعدة بيانات متكاملة للمشكلات المجتمعية البيئية فى الإقليم المحيط بالكلية، والعمل على حلها بأسلوب علمى بحثى تطبيقى، مع قياس الأثر التنموى لتلك المشروعات
- تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وورش عمل تطبيقية، ودورات معتمدة، تستهدف رفع كفاءة الطلاب، والخريجين، والعاملين في القطاعات الإنتاجية والخدمية، مع التركيز على المهارات التكنولوجية الحديثة (كالطباعة ثلاثية الأبعاد، والتصميم الرقمي، والاستدامة
- تنظيم برامج تأهيلية لريادة الأعمال الإبداعية، تشمل التدريب على إدارة المشروعات الصغيرة، والتسويق الرقمي، وتسويق المنتجات الفنية، لتمكين الخريجين من إنشاء مشروعاتهم الخاصة

خامساً: تنمية الموارد الذاتية وتعظيم العائد الاستثمارى
- تقديم حزمة من الخدمات المجتمعية والاستشارات الفنية المدفوعة للقطاعين العام والخاص، وإقامة معارض سنوية لتسويق منتجات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، لتكون الكلية مركزاً للإبداع المنتج، وليس مستهلكاً للدعم فقط
- إقامة شراكات مع المنظمات المحلية والدولية للحصول على منح تنموية، وتعزيز ثقافة التمويل الذاتى للمشروعات البيئية والمجتمعية التى ينفذها القطاع
- التدريب ورفع الكفاءة وريادة الأعمال.

سادساَ: الإشراف على الوحدات والمراكز المتخصصة (الوحدات التابعة للقطاع)
- الإشراف على وتطوير أداء الوحدات والمراكز التالية
: - وحدة التدريب والتطوير المهنى
- وحدة إدارة الأزمات والكوارث (التخطيط والاستجابة للطوارئ)
- وحدة رعاية الموهوبين والمبدعين (اكتشاف ورعاية المواهب الفنية)
- وحدة متابعة الخريجين والتواصل المستدام معهم
- الإشراف على المراكز والوحدات ذات الطابع الإنتاجى والخدمى بالكلية، مثل
- الوحدة الإنتاجية (تنفيذ مشروعات تطبيقية)
- مركز الطباعة الرقمية ثنائية وثلاثية الأبعاد
- مركز تصميم وتكنولوجيا المنسوجات
- معمل قياس جودة العمليات الرطبة على المنسوجات
- وحدة التصميم والاستشارات التصميمية المستدامة

سابعاَ: الفعاليات والمعارض والتواصل المجتمعي
- تنظيم معارض فنية وتقنية دورية، تعرض إبداعات الطلاب والخريجين، وتعزز التواصل مع القطاع الصناعى والتجارى، وتتيح فرص التسويق والترويج للمنتجات التطبيقية
- عقد ندوات، ومؤتمرات، وورش عمل متخصصة فى قضايا التصميم، والهوية، والفنون التطبيقية، والتنمية المستدامة، بمشاركة خبراء محليين ودوليين
- المشاركة في المعارض والمحافل الإقليمية والدولية لعرض تجارب الكلية وتبادل الخبرات
- تنفيذ حملات توعوية وبرامج بيئية تهدف إلى ترسيخ مفاهيم الاستدامة، والاقتصاد الدائري، والاستهلاك المسؤول، من خلال ورش تفاعلية وقوافل تنموية
- إنشاء منصة رقمية للتواصل مع الخريجين وأصحاب الأعمال، لتسهيل التوظيف، وتبادل الخبرات، ومتابعة أثر البرامج التدريبية
ثامناَ: التطوير المؤسسى والبحثى المستمر - تطوير آليات تقييم الأداء للأنشطة والخدمات، وقياس الأثر التنموي للمشروعات والمبادرات المنفذة
- تشجيع البحث العلمي التطبيقي الموجَّه لخدمة المجتمع، ونشر نتائجه في المحافل العلمية، والاستفادة منه في تطوير المناهج والبرامج التدريبية وفق متطلبات سوق العمل المتغيرة

الانتقال لأعلى الصفحة