طلاب كلية الفنون التطبيقية جامعة طنطا في رحلة ثقافية وترفيهية لتعزيز الهوية الوطنية والاعتزاز بالحضارة المصرية

في إطار حرص كلية الفنون التطبيقية جامعة طنطا على دعم الأنشطة الطلابية والثقافية وتنمية الوعي الحضاري لدى الطلاب وتعزيز روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية نظّمت الكلية رحلة طلابية ثقافية وترفيهية إلى المتحف المصري الكبير وجزيرة المعادي تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم محمد القائم بعمل عميد الكلية والأستاذ الدكتور مها محمد السيد عامر وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وبمرافقة وإشراف سيادتها بالتعاون مع إدارة رعاية الشباب بالكلية.

واستهل الطلاب رحلتهم بزيارة المتحف المصري الكبير ذلك الصرح الحضاري العالمي الذي يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة ومكانتها الفريدة في تاريخ الإنسانية حيث تجولوا بين أروقته وقاعاته وتعرّفوا على جانب من كنوز الحضارة المصرية العريقة وفي مقدمتها تمثال الملك رمسيس الثاني ومقتنيات الملك توت عنخ آمون إلى جانب التعرف على أساليب العرض المتحفي الحديثة التي تسرد فصولًا من تاريخ مصر الحضاري وتبرز ما تزخر به من إرث إنساني وثقافي ممتد عبر العصور.

وعقب الجولة الثقافية توجّه الطلاب إلى جزيرة المعادي لقضاء وقت ترفيهي مميز استمتعوا خلاله بالمساحات الخضراء والمناظر الطبيعية الخلابة وركوب القوارب النيلية والأجواء المميزة المطلة على نهر النيل، في تجربة جمعت بين الاستجمام والترفيه وتعزيز التواصل والروابط بين الطلاب.

وتأتي هذه الرحلة في إطار اهتمام إدارة الكلية بتفعيل الأنشطة الطلابية باعتبارها ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب الجامعي وتوسيع مداركه الثقافية وتعميق وعيه بتاريخ وطنه وحضارته بما يعزز روح الانتماء الوطني ويحقق التكامل بين العملية التعليمية والأنشطة الثقافية والترفيهية.



10/29/2026